Wednesday, January 12, 2011

شيوخ الفضائيات والفقر الديني



لقد لاحظت مؤخرا الكره الشديد لشيوخ الفضائيات واصبح البعض لا يكف عن مهاجمتهم كلما سنحت له الفرصه وتشجيع أتجاه الدوله الى غلق بعض القنوات الدينيه واصبح الموضوع تعصب وكره بلا موضوعيه ولا ايجاد حلول بدون نظر الى حال المجتمع وحاجاته والى مستوى الوعي الديني من حولنا

لقد تراجع الوعي الديني وتراجع تأثير الدين على السلوك الفردي والرقى بالاخلاق فمشاكل كالسعار الجنسي والوسطه والرشوه والكوسه وعدم اتقان العمل ليس علاجها الاساسي الديمقراطيه ولا ترشيد الاستهلاك عن طريق زيادة الثقافه الجنسيه بل علاجها عن طريق تكوين الضمير لدى المواطن والخوف من العقاب وهذا ما يقوم به الدين بل هو احد مهام الدين الاساسيه وخاصة في مجتمع كمجتمعنا المتدين بطبعه 
فحسنا لقد تراجع دور منارة علمنا الديني الازهر وتراجع التعليم الازهري بشكل كبير. وحصص الدين في المدارس معظم الطلاب لا يحضرونها ومن يحضرها من الاطفال فانه يتعلمها من مدرسة اللغة العربيه واحيانا الرياضيات او اي من يجدوا فراغ في جدوله  الحصصي ليعلم الاطفال الدين وغالبا ما يعلمه الدين من وجهة نظره وفلسفته في الحياه. وعلى المستوى الاعلامي فأن اذاعة القرآن الكريم هي الاذاعه الوحيده الموجهة للتعليم الديني ولا اعلم متى بدأت ولكن اعلم انها لم تعد كافيه وان متابعيها من كبار السن الذي لديهم الاصرار الكافي لفتح الراديو والاستماع لها. اما دور التلفزيون الجهاز الاعلامي الرئيسي الان فهو كان يتمثل في 3 ساعات على الاكثر وزادوا مؤخرا مع ظهور “القنوات الفضائيه الدينيه” ويبدوا انها سوف ترجع للنقصان بعد حادثة الاسكندريه الاخيره.

نعم القنوات الفضائيه تركز على المظهر الديني او هناك بعض الفتاوي المتطرفه ولكن فانه مما لا شك فيه انهم يساهمون ببعض النقط اليجابيه في نشر الدين والتعاليم الدينيه الاساسيه على الاقل التي اصبح قد يجهلها البعض وانه مع النقد البناء واسهام علماء الدين الاخرين من الممكن أحداث نهضه بالفكر الديني وكان من الممكن ان تقوم الدوله ببث قناه دينيه وطنيه تنهض بالفكر الديني واعطاء المواطن بديل بدل من غلق المنفذ الذي يعتبر الوحيد للوعي  الديني ولكن خوفها من التيار الديني المتطرف تضخم حتى اصبح خوفا من التدين عموما بالرغم من ان عدم نشر الفكر الديني السليم من اكثرالعوامل المساعده على التطرف

No comments:

Post a Comment